ماذا لو أعدنا تصور صناعة المعارض؟
24.06.2026
Sustainability , News
تستعد باركر لانغهام لبدء العمل على مشروع بحثي جديد بالشراكة مع جامعة ليستر، نسعى من خلاله إلى الخروج بإجابات فعالة عن تساؤل محوري.
التحدي
ترتبط النماذج التقليدية لتطوير المعارض والتجارب بمسار عمليات التصميم المعماري، ما ينتج عنه ممارسات خطية ومقيدة ومستهلِكة للموارد.
وفي الوقت الذي تسعى فيه المؤسسات إلى إنتاج معارض أكثر فعالية من حيث التكلفة، ومستدامة بيئياً، وملائمة اجتماعياً، تتنامى في المقابل تطلعات الجمهور لخوض تجارب أكثر تميزاً.
قد يُتيح انتهاج مقاربة جديدة لصناعة المعارض استجابةً فعلية لهذه التطلعات.
الحل؟
لم نحسمه بعد. لكن ثمة أفكار كثيرة نعمل على استكشافها.
خلال العامين المقبلين، سنجمع بين خبرة باركر لانغهام في تطوير المعارض من جهة، ومعارف جامعة ليستر وقدراتها التكنولوجية من جهة أخرى لصياغة نماذج جديدة تطوير المعارض.
ستضع هذه المقاربة الإبداع والشمولية وتعدد التخصصات والاستدامة في مقدمة الأولويات، مع إدماج التفكير الرقمي وأساليب العمل التعاونية.
ومن شأن هذا النهج أن يقدم تعريفاً جديداً للمعارض، وتحويلها إلى تجارب خلاقة ومتجددة ومسؤولة اجتماعياً وبيئياً، فتحقق بذلك أثراً يتجاوز عمرها المادي.
الشراكة
يندرج هذا المشروع في إطار برنامج لنقل المعرفة، ويمثل محطة جديدة في شراكتنا المتميزة والمستمرة مع معهد الثقافة الرقمية وكلية التراث والثقافة في جامعة ليستر، بالتعاون مع البروفيسور روس باري، والدكتورة جورجيانا غريغور، وشريك آخر.
على مر السنوات، شملت شراكتنا مع جامعة ليستر برامج تدريبية وتعليمية، ومنصب دكتوراه، ومشروع "متحف الحواس" الذي حصل على تمويل من مجلس بحوث الفنون والإنسانيات بقيمة مليون جنيه إسترليني. ومن خلال هذا المشروع الفريد، نتطلع لتعزيز شراكتنا لتحقيق أثر أكبر في القطاع.



























