معاً نستطيع إيجاد حلول ناجعة لأهم التحديات التي تواجه البشرية جمعاء…

تجديد الخطاب العالمي حول الفنون الإسلامية

بينالي الفنون الإسلامية

جدة، المملكة العربية السعودية

2022–2025

وزارة الثقافة

التكليف بتصميم الأعمال الفنية | إدارة التنسيق المتحفي | إدارة المجموعات | التخطيط التأويلي والسردي | التنسيق المتحفي | تطوير المحتوى | الأبحاث | تطوير النصوص | تصميم وإنتاج الكتالوج

السردية:
نسج المعاني في نسختين

الأصوات:
منظورات إبداعية معاصرة

الإعارات:
توسيع الآفاق

التنفيذ:
جنود الخفاء

الأثر:
إعادة تشكيل المشهد العالمي للفن الإسلامي

تحت مظلة صالة الحجاج التاريخية الفسيحة بجدة، أقامت مؤسسة بينالي الدرعية معرض بينالي الفنون الإسلامية الذي ولَّفت فيه بين قطع أثرية وأعمال فنية معاصرة، في مبادرة هدفت إلى سبر أغوار دلالات الفن الإسلامي في عصرنا الحالي ومسار تطوره المتنامي. وقد نظَّمت المؤسسة حتى الساعة نسختين ناجحتين من البينالي بدعم متواصل من شركة باركر لانغهام، ليتحوَّل هذا المعرض البارز إلى منصة ثقافية عالمية هادفة.

في نسخته الافتتاحية، "أول بيت" (2023)، تناول المعرض تيمات الانتماء، والشعائر الدينية، والكعبة المشرفة باعتبارها أول بيت وضع للناس. أما في نسخته الثانية، "وما بينهما" (2025)، فقد وسَّع المعرض آفاقه ليستطلع عظمة الخلق، والمفاهيم الكونية المعقدة، والمساحات الكامنة بين الثنائيات. في كلتا النسختين، زاوج المعرض برؤية إبداعية بين تحف فنية تاريخية وتكليفات فنية معاصرة جديدة، ليستكشف الزوار من خلالها الثقافة الإسلامية باعتبارها تقليداً حياً وخلاَّقاً، لا موروثاً ثابتاً لا يتجدد.

السردية:

نسج المعاني في نسختين

في نسختي بينالي الفنون الإسلامية، قدَّم فريق باركر لانغهام الدعم لفريق القيمين الفنيين والإبداعيين من خلال مُساهَمته في صياغة السردية الشاملة للمعرض، وتطوير مخطط التنظيم الفني والهيكل التأويلي. وقد شمل الدور الذي اضطلعنا به كذلك ضمان وضوح الرؤية الفنية واتساق مساحات العرض وعمق التصور المفهومي، وذلك بهدف دعم جهود مؤسسة بينالي الدرعية لخلق معارض تشجع الزوار على التأمل والترابط والحوار.

الأصوات:

منظورات إبداعية معاصرة

كشفت النسخة الأولى الستار عن أعمال فنية جديدة كُلف بإنتاجها ما يزيد على 80 فناناً معاصراً، استعرضوا من خلالها تصوراتهم الإبداعية لمعنى أن تكون مسلماً في عصرنا الحالي عبر الشعائر اليومية، والمناسبات والأحداث التي يعيشها المسلمون في حياتهم، وتعبيراتهم عن الهوية، والروابط التي تجمعهم بغيرهم. تولت باركر لانغهام في هذا المسار إدارة عملية التكليفات، بالتواصل مع الفنانين، ودعم عمليات الإنتاج، والإشراف على التسليم. وبالارتكاز على التجربة المُعاشة وترجمتها إلى أشكال تعبير معاصرة، تبوأ البينالي منزلة حيوية في المشهد الفني العالمي كمنصة إبداعية جديدة.

الإعارات:

توسيع الآفاق

جاءت النسخة الثانية لتوسيع نطاق البينالي أكثر فأكثر، حيث عُرض فيها ما يربو على 500 قطعة أثرية إلى جانب 29 عملاً فنياً معاصراً جديداً. لكن القطعة الأبرز كانت كسوةً للكعبة المشرفة تُعرض كاملةً لأول مرة خارج مكة المكرمة. وكانت تلك لحظة من أكثر لحظات المعرض مهابة ومدعاةً للخشوع.

عُزِّزت مجموعات المعرض بأصول تمت استعارتها مما يزيد على 30 مؤسسة، ما عكس نهجاً واسع النطاق للتنسيق الفني للمعرض. وقد شملت هذه الأصول أعمالاً نادرة من مكتبة الفاتيكان الرسولية، ضمت خريطة بطول يناهز ستة أمتار لنهر النيل تعود للقرن السابع عشر، وعدداً من الترجمات المبكرة لمعاني القرآن الكريم باللغة اللاتينية. كما احتوت مجموعة الأصول المستعارة فيلماً أُنتج عام 1928 للمخرج الهندي الشرقي الهولندي جورج كروغرز، يتتبع فيه رحلة حجاج إندونيسيين إلى مكة المكرمة، ليكون أول فيلم وثائقي مسجل لرحلة حج ومناسكه في التاريخ. وفضلاً عن ذلك، عُرضت مجموعات أخرى مثلت مختلف أرجاء العالم الإسلامي، لا سيما أوزبكستان وإندونيسيا ومالي.

تم توليف هذه الأصول المستعارة بعناية ضمن صالات عرض تجاورت فيها بتناغم تام مخطوطات ومنسوجات وأدوات علمية وقطع أخرى ذات قيمة روحانية. وبدلاً من إدراجها ضمن قوالب تاريخية أو جغرافية ضيقة، قُدمت الأصول للزوار في إطار يشجعهم على استكشافها عن قرب لملامسة الطابع الثقافي المادي في حياة المسلمين، بغض النظر عن الزمان والمكان.

التنفيذ:

جنود الخفاء

خلف كواليس البينالي، كانت عمليات التنسيق بين الفنانين والجهات المُعيرة والمؤسسات والفرق المسؤولة عن المجموعات أساسية وضرورية لضمان تنفيذ المشروع في ظروف مثالية وسلسة. وهنا جاء دور فريق باركر لانغهام الذي واكب جميع الإجراءات الإدارية واللوجستية الرئيسية المتعلقة بالإعارات والتكليفات الفنية، وقدَّم دعماً إضافياً في تنسيق عمليات التركيب عند الحاجة.

وقد انطوى دور باركر لانغهام كذلك على المساعدة في تلبية المتطلبات العملية للإعارات الدولية، بما في ذلك التواصل مع الجهات المُعيرة لضمان الالتزام بالإجراءات المؤسسية المعتمَدة، والتأكد من اتساق التنظيم الفني عبر جميع المعارض أثناء تركيبها وتثبيتها في الموقع.

الأثر:

إعادة تشكيل المشهد العالمي للفن الإسلامي

فور إطلاق نسخته الافتتاحية عام 2023، أصبح بينالي الفنون الإسلامية حدثاً ثقافياً عالمياً استقطب ما يزيد على 600 ألف زائر وزائرة، ليكون بذلك من بين الفعاليات العالمية التي سجلت أكبر حضور جماهيري في تلك السنة. وفي عام 2025، وسَّعت النسخة الثانية نطاق هذا الإنجاز بتعزيز مكانة البينالي كإحدى أبرز منصات الفنون الإسلامية حول العالم.

كان للنسختين وقع خاص في أوساط الزوار، حيث أجمعوا على استشعارهم إحساساً عميقاً بالترابط، وانبهارهم بالدرر الكامنة التي استكشفوها في المعارض.

ومن أهم ثمار البينالي كذلك تأسيسه لقاعدة شراكات دولية متينة، جمعت بين مؤسسات محلية وعالمية رائدة، شملت مجمع الملك عبدالعزيز للمكتبات الوقفية، ومتحف اللوفر، ومتحف فيكتوريا وألبرت، ومكتبة الفاتيكان الرسولية. ولم يكن هذا التعاون الذي جمعها في إطار بينالي الفنون الإسلامية سوى بداية لشراكة ثقافية وعلمية قوية ومستدامة.

"معرض لا يُفوَّت ضمن برنامج الفعاليات الفنية العالمية… احتفاءٌ بالإيمان والثقافة"

جريدة "ذا ناشيونال" الإماراتية(مقال باللغة الإنجليزية)

"رُقي، وصفاء، وتحفيز للفكر"

مجلة "وولبيبر"(مقال باللغة الإنجليزية)

"أبرز منصة للفنون الإسلامية في العالم"

مجلة "فوغ العربية"(مقال باللغة الإنجليزية)

لدينا مكاتب في…

160 Packington Street London, N1 8RA, UK +44 (0)20 7278 7847 info@barkerlangham.com 261A City Road, Unit C, Book House London, EC1V 1AH, UK +44 (0)20 7278 7847 info@barkerlangham.com

Othman Ibn Afaan Branch Rd Building No. 7572 Al Taawun District, 12476 Riyadh Kingdom of Saudi Arabia barkerlangham.com

Level 3 Lotus Plaza Street 4B Al Quoz 1, PO Box 37014 Dubai UAE info@barkerlangham.com +971 (0) 4 346 3223

LB